زیارت نامه حضرت علی بن مهزیار

ألسَّلامُ عَلي أنْبِيآءِ اللهِ وَأصْفِيآئِه،ألسَّلامُ عَلي حُماةِ ديِنِه وَأمَنآئِهِ،ألسَّلامُ عَلي

 مَوْلانا رََسُول ِالله نَبِيِّ رَحْمَتِهِ،ألسَّلامُ عَلي مَوْلاناأميرِالْمُؤْمِنينَ وَصِيِّهِ وَصَفْوَتِهِ،ألسَّلامُ

عَلي فاطِمَةَ الزَّهْرآءِ بِنْتِهِ وَكَريمَتِهِ ألسَّلامُ عَلَي الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ

أهْلِ الْجَنَّةِ وَمُهْجَتِهِ،ألسَّلامُ عَلَي الْا َئِمَّةِدُعاةِ دينِهِ وَهُِداة ِأمَّتِه وَرَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ،

 اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْعَبْدُالصّالِحُ، وَالنَّجْمُ اللّائِحُ  وَالْوَلِيُّ النّاصِحُ  وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ،

ألسَّلامُ عَلَيْكَ ياوَلِيَّ ا ْلأ بْرارِوَ ناصِراْلأخْيارِوَمُعْتَمَداْلأئِمَّةِ ا ْلأطْهارِأيُّهَاالصَّفِيُّ الزَّكِيُّ الرَّضِيُّ 

الْمَرْضِيُّ عَلِيَّ بْنَ مَهْزِيارَوَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ،أشْهَدُأنكَ قَدْفُزْتَ فَوْزًاعَظيمًاوَبَلَغْتَ عِنْدَاللهِ

وَرَسُولِهِ وَا ْلأئِمَّةِ مَنْزِلا كَريْمًاوَرُتْبَةً مَنيعَةً رَفيعَةً مَحْمُودَةً حَتّي جَعَلَكَ مَوْلاناالنَّقِيُّ و

الْعَسْكَرِيُّ وَالْمَهْدِيُّ عَلَيْهِمُ السَّلامُ بابًالِشيعَتِهِمْ وَعَرَّفُوكَ اَهْلَ الْعِراقِ وَالْحِجازِوَشَرَّفُوكَ

بِالْا كْرامِ وَالاعْزازِوَقَلَّدُوكَ اُمُورَالشّيعَةِ في أهْوازَوَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصًاحَتّي حَجَجْتَ بَيْتِ

 اللهِ اِحْدي وَ عِشِرينَ حَجَّةً وَأ لفْتَ ثَلاثَ وَثَلاثينَ كِتا بًافي أحْكامِ اللهِ وَشَرَّفَكَ اللهُ

 بِلِقاءِصاحِبِ الزَّمانِ وَأراكَ كَريمَ وَجْهِهِ بِالْعَيانِ حِينَ أتْمَمْتَ الْمَناسِكَ وَ طَلَبَكَ

 مِنْ عِنْدِ مُصاحِبٍ سالِكٍ وذلِكَ بَعْدَ اَنْ خَرَجْتَ بِأمْرِهِ 

 لَيْلًا مِنْ  رَحْلِكَ وَشَرَفْتَ مَعَهُ جِبالَ عَرَفاتٍ وَعَلَوْتَ ذَرْوَةَ الطّائِفِ لاخاشيًا و

لا خائِفًا وَبَعْدَ أداءِ صَلوتِكَ وَعَلي هُناكَ كَثيبُ رَمْلٍ عَلَيِْه بَيْتٌ مِنَ الشَّعْرِ يَتَوَقَّدُ الْبَيْتُ

 النُّورَوَقَدْ مُلِئَتْ أرْكانُكَ وَقَلْبُكَ هَيْبَةً وَسُرُوراًوَمَنَحَكَ اللهُ في تِلْكَ الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ

  أوْقَرَ الْخِباءِ اِذْ نَزَ لْتَ مِنْ راحِلَتِكَ وَعَلَوْتَ الكَثيبَ وَ دَنَوْتَ مِنَ  الْخِباءِ وَأذِنَ لَكَ

 وَلِيُّ اللهِ بِالدُّخُولِ فَبَلَغْتَ أفْضَلَ ألْمَأمُولِ وَأعْلا دَرَجاتِ الْقُرْبِ وَ الْوُصُولِ فَنَهَجْتَ أسْعَدَ

 ألْمِنْهاجِ وَعَرَجْتَ أفخَرَ الْمِعْراجِ حينَ أدْرَكْتَ الشَّرَفَ فَسَلَّمْتَ عَلَي الْامامِ عَلَيِْه  السَّلامُ

 فَأجابَكَ بِأ لْطَفِ الْكَلامِ فَغَشِيَكَ نُورٌيَعْلُو جَميعَ ا ْلأ نْوارِ وَيَغْشي جَميعَ ا ْلاَبْصارِ وَكَلَّمَكَ

 بِكَلامٍ اَعْذَبَ مِنَ الشَّهْدِ وَ أحْيي مِنَ الرُّوحِ لِلْقَلْبِ وَ اَجْلَبَ وَشَرَّفَكَ بِحَلائِلِ النّعَمِ

وَ شَرائِفِ الْكَرَمِ، بَقِيتَ عِندَهُ أيّامًا قَليلَةَ وَأفاضَ عَلَيْكَ الْفَوائِدَ ا لْجَليلَةَ فَهَنيئًالَكَ

  ذلِكَ الْمَقامُ وَعَلَيْكَمِنَ اللهِ أفْضَلُ التَّحِيِّةِ وَ أكْمَلُ السَّلامِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ